أدانت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، السبت، الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في محيط المسجد الأقصى يوم الجمعة ووصفتها بالأعمال "الإجرامية".
وفي بيان صادر عنه، دعا الناطق الرسمي باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي الشريف المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوضع حد لتلك الممارسات، وأضاف الدبلوماسي الجزائري أن "عمليات قتل واعتقال المصلين الفلسطينيين بمحيط المسجد الأقصى المبارك تعتبر "جرائم إرهابية شنعاء ندينها ونشجبها بأشد العبارات".
وشدد الشريف على تضامن بلاده الكامل مع القيادة والشعب الفلسطيني ودعمها "لقضيته العادلة لاسترجاع حقوقه المشروعة، وفى مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ".
وتشهد مدينة القدس المحتلة، وخاصة محيط المسجد الأقصى حالة توتر شديدة منذ يوم الجمعة قبل الماضي، بعد استشهاد ثلاثة فلسطينيين ومقتل اثنين من عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي باشتباك مسلح وقع داخل باحات المسجد الأقصى، وبعد الحادث قررت الحكومة الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى لمدة يومين وأعيد فتح أبواب الأقصى ظهر يوم الأحد بوضع بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة على كافة أبواب المسجد الأقصى لتفتيش المصلين والسياح قبل دخولهم وهو ما رفضته المرجعيات الإسلامية في القدس وطالبت الفلسطينيين بعدم دخول المسجد الأقصى من خلال البوابات الإلكترونية.

