لا يزال قانون الانتخاب محل متابعة رئيس الجمهورية ميشال عون وفق ما قالت أوساط مقربة منه، لافتةً إلى أن النقاش مستمر حياله وأن الاتفاق قائم على صيغة النسبية، إنما الخلاف يكمن حول عدد الدوائر وشروط التأهيل.
الأوساط توقعت
أن لا تظهر نتائج الاتفاق حول القانون قبل الأيام الأخيرة من المهلة، أي التاسع
عشر من حزيران المقبل.
وفي السياق، نقل
نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس عن الرئيس عون تفاؤلَه بالوصول الى حلول قريبة
بالنسبة الى قانون الانتخاب الجديد على الرغم من التجاذبات التي يعيشها لبنان حالياً،
ووصف فارس لبنان بأنه من أكثر البلدان أماناً الى درجة ان العالم يحسدنا على الامن
المستتب والمضبوط عندنا.
وكان الرئيس عون
استقبل فارس في حضور نجليه نجاد وفارس وعرض معه الاوضاع العامة في لبنان والمستجدات
السياسية الراهنة.
الاتصالات الجارية
للاتفاق على قانون جديد للانتخابات ودور رئيس الجمهورية في هذا المجال عرضها أيضاً
الرئيس عون مع الوزير السابق زياد بارود، وتناول البحث موضوع اللامركزية الادارية في
ضوء الصيغ القانونية التي وضعت لاعتمادها.
ومن زوار قصر
بعبدا نقيب المهندسين في بيروت جاد تابت مع وفد من أعضاء مجلس النقابة ووفدٌ من بلدة
رومية في قضاء المتن الشمالي.

