إلى الشوارع والميادين الرئيسية في قطاع غزة ؛ نزلت الجماهير الفلسطينية تلبية لدعوة القوى الوطنية والإسلامية التي رفعت شعار "نذير الغضب" ، وذلك رفضاً للحصار الجائر المفروض على القطاع منذ ما يزيد على عشر سنوات ، و دعماً وإسناداً لـ"إضراب الكرامة" الذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال.
رجال ونساء ، أطفال و شيوخ ، شاركوا في
المسيرات الحاشدة على مستوى محافظات القطاع الخمس، مؤكدين أن التضييق على غزة لن
يفلح في دفع الشعب الفلسطيني المقاوم للاستسلام
الفصائل بدورها شددت على أن المؤامرات
والضغوط والمكائد الصهيو-غربية لن تُركّع غزة .. النائب في المجلس التشريعي عن
حركة "حماس" مشير المصري يفيد ان : " رغم هذه المؤامرات و كل الحروب التي تعرضت لها
غزة ، بقي شعب فلسطين صامد لم يركع الا لله ، نحو القدس و نحو تحرير كامل الارض
"
"الحراك الشبابي لكسر
الحصار"، وعلى لسان المتحدث باسمه هاني الحلبي أكد أن الانفجار قادم ، ما لم
يتحمل "المجتمع الدولي" مسؤولياته لجهة إنهاء هذا العقاب الجماعي الذي
يدفع ثمنه الغزيون قائلا : " لنحمي قضيتنا و نكسر القيد و لن نصمت اكثر و
ان غدا لنظيره لقريب "
المشاركة الجماهيرية الواسعة في مسيرات "نذير الغضب" تبعث برسالة هامة لكل المعنيين على مستوى العالم ، بأن صبر المحاصرين قد نفد.

