بعد كشف العدو عن العلاقات والتنسيق بين السعودية واسرائيل لمواجهة ايران ومحور المقاومة، فضيحة جديدة تضاف الى سجل المملكة والدول التي تدور في فلكها في السهي لجر المنطقة الى حروب دموية وطائفية ومواجهة مع ايران .
فضيحة كشف عنها الرئيس الاميركي باراك اوباما مؤكداً ان حلفاء الولايات المتحدة في الخليج يتطلعون الى جر واشنطن الى صراعات طائفية طاحنة.
اوباما وفي حديث لمجلة "اتلانتيك" الاميركية وصف بعض الحلفاء في الخليج واوروبا
بـ"القوى الجامحة" التي تسعى لاستخدام قوة اميركا ضد ايران، مؤكدا ان
مصالح بلاده تقتضي خروجها من الصراعات الدموية في الشرق الاوسط .
ودعا الرئيس الاميركي ايران والسعودية للتوافق على وسيلة لما أسماه تقاسم النفوذ في المنطقة.
مجلة "اتلانتيك" اشارت الى ان اوباما وخلال اجتماع لمنظمة «ايباك» اوضح لرئيس الحكومة الأسترالية مالكولم تيرنبول، ان السعودية وغيرها من الدول الخليجية حولت إندونيسيا، من دولة مسلمة متسامحة إلى دولة أكثر تطرفاً وغير متسامحة. وذلك عبر ارسال الأموال وعدد كبير من الأئمة والمدرّسين إلى هذا البلد». وأضاف اوباما «في عام 1990، موّلت السعودية المدارس الوهابية بشكل كبير، وأقامت دورات لتدريس الرؤية المتطرفة للإسلام، والمفضّلة لدى العائلة المالكة.
ويشير الكاتب في مجلة "اتلانتيك" جيفري غولدبرغ إن "الرئيس الاميركي يهاجم السعودية في الغرف المغلقة ويردد إن «أيّ بلد يقمع نصف شعبه، لا يمكنه أن
يتصرّف بشكل جيّد في العالم الحديث».

