أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، ليل الأربعاء 29 آذار، إنهاء بلاده عملية "درع الفرات " العسكرية التي أطلقتها شمالي سوريا في آب الماضي.
لكن يلدريم لم يغلق الباب أمام احتمال أن تشن تركيا عمليات إضافية في سوريا، فقال: إن "أي عمليات أخرى ستنفذ باسم مختلف".
وأضاف المسؤول التركي إن "درع الفرات" كانت "عملية ناجحة".
وكان الهدف المعلن لتركيا من العملية طرد إرهابيي "داعش" بعيداً من حدودها ومنع اقتراب المقاتلين الأكراد منها.
وبرغم إعلان أنقرة انتهاء العملية لكنها لم تُشِر إلى مصير قواتها داخل الأراضي السورية.
ويعزز ذلك تأكيد المتخصص بالشأن التركي محمد نورالدين لإذاعة النور أن الإعلان التركي "شكلي فقط"، واصفاً إياه - في الوقت نفسه - بـ"المفاجىء".
ويرى نورالدين أن تركيا بإعلانها إنهاء عملية "درع الفرات" تهدف إلى "كسب ورقة ضغط جديدة بتغييرها قواعد اللعبة القائمة والتي ما زالت غير واضحة".
ويتوقع المتخصص بالشأن التركي أن تتخذ عملية "درع الفرات" "أشكالاً جديدة"، مستشهداً بالقول إن "تركيا لم تدخل سوريا لكي تخرج منها"، مشدداً على أن "الاحتلال التركي لأراض سورية لايزال قائماً".

