"لقد ترك الشهيد عماد مغنية الالاف من المجاهدين الابطال الشهداء" هي شهادة قالها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في حق الشهيد علي أحمد فياض وأمثاله من الشهداء والمجاهدين الابطال الذين يواجهون مشروع العدو الصهيوني -الاميركي والتكفيري.
هذه الشهادة تتكامل اليوم مع شهادات الكثيرين الذين وفدوا لليوم الثالث على التوالي الى بلدة انصار (جنوب لبنان) لتقديم التعازي والتبريكات بالشهيد علاء أمثال (إمام مسجد القدس في صيدا) الشيخ ماهر حمود الذي اعتبر ان شهادة الشهيد علاء تأتي في وقت توجه فيه السهام المغرضه الى حزب الله بطريقة تدل على افلاس من بوجه هذه السهام، وأضاف أن حزب الله يقدم الدماء ويدافع عن لبنان وآلامه في وجه الأعداء من الإسرائيليين إلى التكفيرين إلى المستكبرين، والآخرون يقدمون التنازلات ليقدموا انتمائهم إلى المعسكر الأميركي في المنطقة، مؤكداً أن قافلة المقاومة ماضية في طريقها ولا يهمها الضجيج ولا النباح ولا المؤامرات وهي منتصرة بإذن الله.
شقيق الشهيد علاء الشيخ نزيه فياض وصف الشهيد بالمجاهد النموذجي الناصع الذي تحول الى مدرسة تخرج الابطال والمجاهدين الذين يسطرون اروع الملاحم والبطولات في وجه العد والتكفيريين، وأمّ مجلس التبريك الذي يقيمه حزب الله في أنصار العديد من الشخصيات أبرزهم وفد يمثل (قائد "أنصار الله" في اليمن) السيد عبد الملك الحوثي، ووفد من علماء الشام، ووزراء ونواب حاليين وسابقين، ووفد من الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة مثل أمينها العام أحمد جبريل، ووفد من المحامين العرب ونقابيون وإعلاميون وأحزاب لبنانية وفلسطينية وعلماء دين ووفود كشفية وشعبية من مختلف المناطق اللبنانية، وقد تحدث بعضهم عن مزايا الشهيد الراحل.

