برغم الزخم السياسي المحيط بقانون الإنتخاب بقيت التباينات حوله عقبات تعترض طريق التوافق على صيغة جديدة ليدخل لبنان بذلك أسابيع حاسمة تنذر في حال فشل المعنيين في إنجاز القانون العتيد بالدخول في المجهول الذي حذرت منه العديد من الأطراف الداخلية.
فأي أرضية مشتركة يمكن الوصول إليها خلال هذه الفترة الزمنية؟؟ وماذا عن
المساعي الجارية في هذا الإطار؟؟ سألنا الكاتب والمحلل السياسي واصف عواضة حيث
افاد ان الملامح لم تنتهي الى شكل كامل و ان كانت ترجح القانون المختلط و العماد
عون وضع خطوط احمر ، لا للتمديد و لا للستين ، هناك فرصة للاتفاق على مثل هكذا قانون
و لا يزال القانون المختلط هو المرجح بالنسبة لهذا الموضوع
لكن أين هو مكمن الخلاف الحالي؟ يجب عواضة ان لا خلاف على النسبة الاكثرية، الخلاف هو ماذا سيعتمد و ما الدوائر التي ستعتمد.
وبين المساعي الجارية واستمرار العقبات.. هل يكون شهر نيسان ملتقى لإنجاز الإستحقاقات وفي مقدمها قانون الإنتخاب؟؟

