الضياع.. ربما يكون التوصيف الأكثر تعبيراً عن حال الحكومة وتعاطيها مع ملف النفايات، فبعد أشهر طويلة من بدء الأزمة، وبعد اقتراحات واقتراحات وتنصل من المسؤولية، عاد ملف النفايات إلى نقطة الصفر. فلماذا هذا التخبط في متابعة هذا الملف؟
معرض
الإجابة، يقول وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في حديث لإذاعة النور إن "الحكومة
قرار، فإذا كان القرار لا يصون صحة الناس، فما هي الأمور الأكثر أهمية التي يجب أن
نُعنى بها؟".
ويضيف درباس:
"البعض من زملائنا كان يتعاطى مع هذا الموضوع ببراءة وبرودة، ما يقتضي أن
نشمر كلنا عن سواعدنا وأن ننزل إلى الميدان لابتكار الحلول، ذلك أن كل الطبقات
السياسية التي تعاقبت على هذا الملف منذ وجوده هي مسؤولة، وكلّ يغني على ليلاه،
وهناك ليل واحد ينتظر اللبنانيين".
مصادر مطلعة أوضحت
لإذاعة النور أن اللجنة الوزارية المعنية متابعة ملف النفايات ستعلن في اجتماعها المرتقب
الذي ستعقدُه في السراي الحكومي برئاسة الرئيس تمام سلام العودة إلى خيار المطامر الصحية،
وستقوم بمناقشة المناطق التي يمكن إنشاء المطامر فيها، وآلية العمل للبدء بتنفيذ ما
سيجري الاتفاق عليه..

