إعتبر الامين العام لـ "التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة" يحيى غدار، بمناسبة الذكرى الـ 37 لانتصار الثورة الاسلامية في إيران، أن "الثورة هي ثورة العصر، في الصبر والأداء وإرادة الحياة، بمواجهة الاستكبار العالمي ومخططاته المتوحشة، بحيث أظهر ماراثون الاتفاق النووي على وجه التحديد لصالح إيران وشعبها، المثال والمحفّز للدول والشعوب المستضعفة لإحقاق حقّها بالممانعة وخيار المقاومة مهما طال الزمن وغلت التضحيات".
و أضاف: "إنّ ما جرى من محاولات على مدى عقود لإنهاء فلسطين، وما تعرضت
له سوريا من استهدافٍ لإسقاطها منذ أعوام خمسة، ولا تزال، كمقدمة لاستلاب
الأقطار والسيطرة على الأمة؛ بات كله في حكم المفضوح والمكشوف، من "جنيف"
الى المؤتمرات كافة، التي ترفع عناوين الحلّ الممسوخ، حيث قوى المكابرة
والرجعية تعمل على تقويض كل الايجابيات في محاولة لخلط الأوراق وإحياء
عصابات التدمير والتكفير، فيما سوريا الصامدة والواثقة تنتقل من نصر الى
نصر على الأرض...".
وختم غدار: "ما يشهده العالم، وعلى وجه الخصوص في المنطقة العربية والاسلامية وفي سياق ترتيب وتركيبات ما يسمى بالخرائط والتشكيلات السياسية وما يسمى بالشرق الأوسط الجديد أضحى من الأحلام الوردية بحيث لم يعد مجرد مزاج استكباري يقول للشيء كن فيكون، وإنما على العكس، فالنتيجة الفعلية مرهونة بخواتيم الكباش على حلبة الصراع والمؤكد لصالح الممسكين بنواصي المواجهة والمجابهة التي تشكلها إيران وروسيا ودول البريكس، وما يظهر جليا على بيدر الحصاد من سوريا والعراق وفلسطين وصولا الى باب المندب".

