لماذا لا تُصرف أموال دعم الإرهابيين على إعادة إعمار فلسطين؟ (تقرير)
تاريخ النشر 14:16 08-01-2016الكاتب: فادي عبيدالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
115
كثيرة هي الشواهد على تقصير المتنفذين داخل المنظومة الرسمية العربية تجاه فلسطين وقضيتها.
أحدث النماذج على
ذلك هو التخلي عن عشرات الأسر التي شردها الاحتلال الصهيوني في مناطق مختلفة من الضفة
الغربية والقدس بعد هدم منازلها ضمن حملة انتقامية تستهدف عوائل منفذي العمليات الفدائية
خلال الانتفاضة الحالية ؛ الأمر الذي فضحته التحركات الشعبية في بعض المناطق من أجل
إيواء تلك العوائل المناضلة.
القيادي في حركة
"الجهاد الإسلامي"، الأسير المحرر خضر عدنان تساءل عن سر غياب المال العربي
في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية ، محذراً من أن استمرار
ذلك سيصب في خانة تأكيد الرسالة المشبوهة للعدو بأن الاستشهاديين هم "إرهابيون"
، ولا يجوز الحديث عنهم.
مجرد إطلاق الوعود
بإعادة إعمار منازل شهداء "انتفاضة القدس" استكثرته المنظومة الرسمية العربية،
ما يعني عبثية المراهنة عليها في إرجاع الحق المسلوب للفلسطينيين الذين يعانون ويلات
الاحتلال منذ ما يزيد على ستة عقود ونصف.