أعلن "تجمع العلماء المسلمين"، في بيان، أن وفدًا من التجمع برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ حسان عبدالله، زار السفير الدكتور علي عبد الكريم علي للحديث "حول أمور سياسية في المنطقة بشكل عام، وفي سوريا ولبنان بوجه خاص".
وتابع البيان: "وأكدنا على ضرورة أن يفهم الجميع أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى هي القضية المركزية لأمتنا، خاصة مع الإجراءات التي يقوم بها العدو الصهيوني داخل أراضي فلسطين ومنها هدم البيوت وإزالة المدن في بعض الأحيان وسط صمت عربي مريب، بل أكثر من ذلك نجد أن أحد أمراء الأسرة الحاكمة في السعودية يقف مفتخرًا إلى جانب تسيبي ليفني، وهذا ما يمكن أن يشكل وصمة عار في تاريخ هذه الأسرة".
وأردف البيان: "وأيضا تحدثنا عن الواقع الذي تعيشه البحرين والأذى الذي يتعرض له هذا الشعب المظلوم الذي لا يطالب سوى بحريته واستقلاله ومشاركته في الحياة السياسية في داخل البحرين وأن يكون له الحق في تقرير المصير. وتساءلنا أنه كيف تكون الدعوة للديمقراطية في سوريا سببت كل هذه الحروب، علما انه لا إشكالية في الديمقراطية في هذا البلد، فالبلد ديمقراطي فيه مجلس نواب منتخب وفيه وزراء وفيه مجالس حتى بلدية واختيارية منتخبة، في حين أن في البحرين لا يوجد شيء من ذلك، ومع ذلك يصم العالم آذانه ويعمي عيونه عن النظر إلى ما يتعرض له الشعب البحريني، وأخيرا كان الإعدام الإغتيالي للشهداء الثلاثة، وما يتحدث عنه عن إعدامات أخرى على الطريق، فضلا عن سحب الجنسية وأمور أخرى".

