لا جديد بارزاً حصل على صعيد تشكيل الحكومة باستثناء مسعى الرئيس المكلف سعد الحريري البحث مع "القوات اللبنانية" لإعطائها حقيبة وازنة، هذا ما أكدته مصادر مطلعة على عملية التشكيل لإذاعة النور،
مشيرةً إلى أن الحريري طرح على "المردة" التنازل عن الأشغال لصالح "القوات" ولم يكن هناك تجاوب منها، لافتةً إلى استمرار البحث عن بديل لـ"القوات".
وإذ أكدت المصادر على أن لا عودة إلى الوراء في النقاش حول الوزارات السيادية والعدل لـ"القوات"، شددت على أن لا وقت محدد للإعلان عن الصيغة الحكومية ومن الأفضل عدم وضع توقيت معيّن، مشيرةً إلى أن وتيرة المفاوضات سريعة.
المصادر لفتت إلى أنه في حال زيارة الرئيس المكلف إلى قصر بعبدا، فإنه من المفترض أن يحمل توزيع الكتل على الحقائب الوزارية حتى يُصار إلى إسقاط الأسماء على الحقائب.
مصادر "التيار الوطني الحر" أوضحت من جهتها لإذاعة النور أن "التيار" لم يعد معنياً بأي تفاوض، فهو قدّم ما لديه ولم يعد بالوارد تقديم المزيد. ولفتت المصادر إلى أنه، أي "التيار"، ينتظر جولة المشاورات الأخيرة التي يجريها الرئيس المكلف لمحاولة إرضاء "القوات اللبنانية"، ولكن من حساب الجميع إلا التيار ورئيس الجمهورية، وأكدت أن الرئيس عون ينتظر التشكيلة التي سيحملها الحريري إليه.
أما مصادر مقربة من الحريري، فقد أكدت أن الأولوية في عملية التشكيل هي تشكيل حكومة تضمّ الجميع، مشيرةً إلى أن العمل جارٍ لتذليل العقدة "القواتية"، وهناك سبل من الممكن أن تسمح بحصول "القوات" على حقيبة وازنة، مشددة على أن العمل جار بتكتم لإنجاح هذا الموضوع.

