في وقت تستهدف قوات الإحتلال المدنيين العزل في قطاع غزة، وتحيك المؤامرات الاستيطانية على حدود الجولان السوري، ترخي حكومة العدو الستار على انتخاباتها الداخلية المزمع عقدها في التاسع من نيسان الحالي، والتي أمست حاجة للمستوطنين بعد فقدانهم الثقة بمسؤوليهم.
فما جديد الانتخابات الاسرائيلية ومن هم ابرز المرشحون، يجيب لإذاعتنا المختص في الشأن الاسرائيلي حسن حجازي : " تشمل تنافس حاد بين كتلتين أساسيتين تمثلان معسقل اليمين واليسار ، كتلة اليمين وهي حزب الليكود ومعسقل اليسار حزب أزرق أبيض ، هناك جملة من الاستطلاعات التي جرت في الآونة الاخيرة آخرها أكد على أن حزب أزرق أبيض لا يزال متفوقا بفارق ربما واحد او اثنان او ثلاثة بالمئة على بنيامين نتنياهو، رغم تقدم أزرق أبيض فإنه من المرجح أن يحظى معسقل اليمين بغالبية الأصوات وبالتالي عملية تركيب الحكومة ستكون مسألة معقدة نوعاً ما "
وعن مدى تأثير قرارات الرئيس الأميركي في دعم حملة رئيس وزراء العدو بنيامين نتانياهو قال حجازي : " حقيقة بنيامين نتنياهو قوي في معسقله لكنه ضعيف في شخصه رغم أن غالبية الإسرائيلين تقول أنه الأفضل لرئاسة الحكومة لكن هناك حزب سيُحصّل نتيجة أكبر ، هناك مشكلة لدى بنيامين نتنياهو على مستوى قضايا الفساد ، الخطوات الأميركية لدعمه مثل الإعلان عن الجولان جزء من كيان الإحتلال هي من دون شك تعزز صورة بنيامين نتنياهو كسياسي قادر على تحقيق مكتسبات استراتيجية بالنسبة لكيان الاحتلال لكنها لا تغطي الى حد كبير على المشاكل الداخلية التي يواجهها على مستوى الملفات "
توتر يعاني منه المرشحون للانتخابات الاسرائيلية، وهم يعلمون ان دوام كيانهم المزعوم ليس الا مسألة وقت تحددها أيادي المقاومين.

