أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رفع مستوى تخصيب اليورانيوم في خطوة هي الثانية في إطار تخفيض التزامها بالإتفاق النووي، كما أمهلت طهران الأوروبيين ستين يوماً للإلتزام بتعهداتهم بالإتفاق قبل أن تعلن عن خطوتها الثالثة.
وفي الاطار، ربط وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عودة إيران عن إجراءاتها لتقليص التزاماتها بالإتفاق النووي بمدى التزام الأطراف الأخرى بتعهداتها، وقال عبر تويتر "إن خطواتنا محاولة لضمان حقوق الإيرانيين في مواجهة الإرهاب الإقتصادي الأميركي"، داعيا الدول الأوروبية إلى دعم سياسات إيران من دون أي ذرائع وتعويضها بموجب البند السادس والثلاثين من الإتفاق وكذلك اتخاذ موقف سياسي حازم بمواجهة الأحادية الأميركية.
الى ذلك، اشار الإتحاد الأوروبي إلى أنه بصدد درس خطوات ينوي اتخاذها مع أطراف الإتفاق النووي من بينها تشكيل لجنة مشتركة.
في المقابل، وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو رأى أنّ إيران ستواجه مزيداً من العقوبات رداً على قرارها زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم.
وعلى خطٍ مواز كشف الحرس الثوري الإيراني أنّ واشنطن بعثت بعدة رسائل بعد إسقاط طائرة التجسّس الأميركيّة بأنّها سترد بضربة محدودة لحفظ ماء الوجه، مؤكدا في المقابل أنّ طهران حذّرت واشنطن من أنّها ستعتبر أيّ ضربة بمثابة إعلان حرب وان إيران هي من سيحدد ساحتها.
من جهته، اكد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسین سلامي العمل على كسر احتكار القوى الكبرى لتقنيات الإتصالات المتطورة، وخلال إزاحة الستار عن منظومة اتصالات تكتيكية جديدة لفت سلامي إن "الأعداء يدركون قدرات إيران الحقيقية وإننا وصلنا إلى مشارف التكنولوجيا المتقدمة في الإتصالات والقيادة والتحكم"، مشيراً إلى أنه جرى تزويد وتجهيز حرس الثورة بـأرقى أنظمة الإتصال العالمية.

