بدأت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسمياً عملية تخصيب اليورانيوم في إطار خفض التزاماتها ضمن الاتفاق النووي،
وبدأت ضخ غاز اليورانيوم في 1044 جهازاً للطرد المركزي في منشأة فوردو النووية، وهذه الخطوة هي الرابعة والأخيرة على المستوى الفني، وتأتي على خلفية عدم قدرة الأوروبيين على الخروج من عباءة الأميركي واستمرارهم بنكث وعودهم.
في هذا الإطار، يرى الباحث الإستراتيجي أمير موسوي أنه من الطبيعي أن تتخذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطواتٍ مضادة، لافتاً إلى أن الخطوة الرابعة هذه ستتبعها خطوات دبلوماسية وسياسية قد تتعلق بكيفية زيارة المفتشين الدوليين ونسب التخفيض، على اعتبار أن البنود السياسية في الاتفاق كثيرة.
ويرى موسوي أن انهيار الإتفاق النووي سينعكس سلباً على الأوروبيين في مجالات عدة، و على رأسها محاربة الهجرة ومحاربة المخدرات ومحاربة الإرهاب، وأشار إلى أن هذه الخطوات الثلاثة التزمت بها إيران وأنفقت مليارات الدولارات سنوياً في سبيل مراعاتها، مذكراً بأن الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني كان أكد في بداية الخطوة الأولى أنه على الأوروبيين أن يدفعوا لإيران ما يقارب أحد عشر مليار دولار لتغطية تكاليف تنفيذ الخطوات المذكورة.
تمضي الجمهورية الإسلامية الايرانية بعزم وثبات بممارسة حقها المشروع و القانوني في تنفيذ ما نصّت عليه بنود الإتفاق النووي رامية الكرة في ملعب الأوروبيين الذين يبدو أنهم حتى الآن عاجزون عن الإيفاء بتعهداتهم.

