بوقاحة موصوفة دخلت السفيرة الأميركية في بيروت على خط تعيينات حكام مصرف لبنان داعمة إسماً محدداً لأحد هذه المناصب.
فما خطورة ذلك على لبنان وسيادته يحدثنا رئيس حزب التضامن النائب السابق إميل رحمة، لافتا ان اي تدخل سواء اكان اميركيا اومن دولة اخرى هو خطير جدا لانه يمس السيادة الوطنية في اي مجال اتى سواء القضائي، السياسي، التربوي او العسكري .
وشدد رحمة على ضرورة التنبه لهذه التدخلات، مضيفا " هذه التدخلات اثارت علامة استفهام يجب ان ننتبه لها وان لا ندع اي فريق خارجي يتدخل في امور اساسية في الادارة اللبنانية سيما وان لبنان اليوم ينضوي تحت ادارة جدية، عادلة وذكية".
ولفت رحمة الى انه لاول مرة تكون الحكومة اللبنانية الى جانب رئيس الجمهورية وسندا له، مضيفا " هذه المواضيع السيادية يجب ان تبقى بعهدة الدولة اللبنانية فقط وان لا يُسمح لاي دولة خارجية ان تتدخل بها ".
تدخلات خارجية في الشؤون اللبنانية عهدها اللبنانيون على مدى عقود لكنها في كل مرة تكشف مزيداً من الصلافة والوقاحة الأميركية.

