لأن العلاقة بين المقاومة وجمهورها هي علاقة تكاملية لا يقوم أحد طرفيها من دون الآخر، شكّلت هيئة دعم المقاومة على مدى سنوات طوال رافداً أساسياً لها،
وكانت السند والعون الذي يقابل التضحيات بالأرواح والدم والجراح، وفق ما يؤكد لإذاعة النور المسؤول الإعلامي في الهيئة أحمد زين الدين، لافتاً إلى أن الدعم المالي الذي يقدمه جمهور المقاومة يشكّل عاملاً أساسياً في التجهيز وتأمين العديد والعتاد، والمقاومة ما توقفت عن الاستعداد والسير نحو المزيد من الجهوزية بعد تحرير عام 2000، لذا فإن هيئة الدعم شكّلت صلة وصل بين المقاومين والناس.
وفي زمن العقوبات والحصار، لا شيء سيمنع الناس من دعم مقاومتهم، يجزم زين الدين، مؤكداً أن جمهور المقاومة المؤمن بجدوى هذه المقاومة وعقيدتها لن يبخل عليها بما لديه لضمان ديمومتها واستمرارية وجودها.
وبذلك، تكون هيئة دعم المقاومة جسراً لمشاركة الناس في المقاومة ونيلهم هذا الشرف الكبير.

