فارغة تبدو الشوارع والطرقات من أهلها في عيد الأضحى ... هنا لا زحمة عيد ولا ضجة فرح ...
الحجر في المنازل هو السّمة العامة وقاية من فايروس كورونا ... فيما الوضع الإقتصادي الصعب الذي يمر على الجميع هو صاحب الكلمة، جولة سريعة بين الاحياء يتوضح لنا المشهد ..
وبدل المعايدات ... شكوى المواطنين هي الأبرز ، غالبية المواطنين تُجمع على أن العيد هذا العام ليس كما كل عام ، بسبب الأزمة الاقتصادية المالية والصحية .
وبرغم ما حصل ويحصل وبرغم كل الظروف التي تمر على لبنان تبقى هذه المعايدة بارقة امل وخير للجميع معايدة من طفلة راضية بالواقع على أمل القادم من الأيام الجميلة .
ومن اذاعة النور كل عام وانتم بألف خير ...

