ثقيلاً كان شروق الشمس على طهران، بعد وصول جثمان الشهيد محسن فخري زادة اليها آتياً من الحرم الرضوي في مشهد .. سيما أن جائحة كورونا منعت الغيارى على نهج الجمهورية من المشاركة في الوداع الاخير .
على وقع الموسيقى، رُفع نعش الشهيد وتقدم به المشاركون قبل أن يأُمُّ عليه ممثل السيد علي الخامنائي في وزارة الدفاع السيد ضياء الدين اغا جان بور الصلاة .
السيد ضياء الدين تلا رسالة الإمام الخامنئي مؤكداً فيها إصرار القائد ومن خلفه الجمهورية على الثأر لدماء الشهيد زادة، لافتا الى ان جزاء الجناة قادم.
بدوره، شدد وزير الدفاع العميد امير حاتمي على أن الرد قادم وحتمي وسيكون عقاباً قاسياً لمن ارتكبه، مشددا ان "ارتكاب اي جريمة ستجابه برد من الشعب الايراني ونحن سنعاقب ونطارد المجرمين وعليهم ان يعلموا انهم سينالون جزاءهم وهذا امر الامام السيد علي الخامنئي وقائد القوات المسلحة وسيطبق" .
وعلى وقع وعود الثأر، ودمعات الفراق، ووري جثمان الشهيد محسن فخري زادة في ثرى طهران .

