واضحاً كان الإلتزام بالإقفال الشامل في بيروت وضواحيها في أول أيامه ما أعطى الأمل بإمكانية تحقيق النتائج المرجوة من القرار في حال سرى هذا المشهد في باقي الأيام
خروقات بسيطة لبعض المضطرين على الخروج وتجاوزات لا تذكر تم رصدها في بعض المناطق فيما كانت القطاعات المستثناة من الإقفال كالأفران والتعاونيات والصيدليات ومحطات الوقود وغيرها تعمل ضمن ما هو مسموح لها.
وفي جولة لاذاعة النور على اصحاب القطاعات المستثناة من الاقفال اكدوا التزامهم بالاجراءات المطلوبة منهم من توصيل المواد الغذائية او الخبز عبر "الديليفري" ومنع دخول اي موطن الى محلاتهم.
جولتنا سجلت حضوراً مكثفاً للقوى الأمنية التي أقامت حواجز للتدقيق في هويات المواطنين وواكبت الإجراءات والتدابير المتخذة بالتعاون مع الجيش اللبناني الذي سير دوريات مع شرطة البلديات لمراقبة إلتزام المواطنين.
وعن المرتجى من الإقفال قال من التقيناهم من المواطنين بأنه" لم يبقى اي حل اخر سوى الالتزام ليحقق الاقفال الغاية المرجوة منه"، مؤكدين "الالتزام بالاقفال وعدم التجول طوال المدة المطلوبة حتى لا نصل الى ما اسوأ".
هي فرصة جديدة متاحة للبنانيين لمكافحة وباء كورونا والحد من تفشيه، فرصة ربما تكون الأخيرة قبل الوقوع في الكارثة.

