أكد القيادي في "حركة حماس" أسامة حمدان أن #يوم_القدس_العالمي ليس مجرّد شعار، بل سُخّرت له إمكانات مادية وعسكرية دعمت المقاومة، وهو ما أعطى مصداقيةً لهذا الشعار الذي تحوّل إلى ممارسة عملية على الأرض.
وفي حديث لإذاعة النور ضمن برنامج "السياسة اليوم"، قال حمدان إن تحرير القدس ليس مرتبطاً بالانهيار الأميركي، بل نحن قادرون على بناء معادلاتنا، وهذا ما يزعج العدو "الإسرائيلي" الذي يعبّر عن قلقه من المقاومة.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة تسعى لفرض معادلة جديدة في المنطقة وإيجاد محور تقوده "إسرائيل"، عير أن الساحة ليست خالية من بيئة القضية الفلسطينية ومن محورٍ آخر لن يسمح بالاستفراد بهذه القضية.
وأكد حمدان أن الإنجازات التي تحقّقت تجعل من يوم القدس محطة للتقدّم مع إمكانية الرهان على هذه المسيرة، معتبراً أن القوة المتراكمة للمقاومة في غزة تأتي اليوم في سياق تحرير فلسطين، وأيّ تطور في مشهد القدس باتت المقاومة قادرة على التعامل معه، وعلى العدو أن يدرك ذلك، وهذه المعادلة ستُرسم على الأرض كما غيرها.
ورأى حمدان أن التطبيع يشكّل مكسباً للعدو، والدول المطبّعة تكشف أنها لم تكن طرفاً في مواجهة الكيان الصهيوني، وهي رغم ذلك لن تضيف شيئاً بالنسبة إليه، مشيراً إلى أن "صفقة القرن" اليوم في مأزق، فمشهد الاشتباك مع العدو في القدس مستمر وفي تصاعد، ولن يُكتب لمشروع الصهاينة نجاحٌ طالما أن هناك إرادة مقاومة وفعل مقاومة.

