إضراب عام نفذه قطاع النقل البري في لبنان، شمل المناطق كافة، فمنذ الصباح الباكر جرى إقفال العديد من الطرقات في العاصمة بيروت ومختلف المناطق اللبنانية، ولم تستثنَ أي من الطرقات والأتوسترادات الرئيسية والدولية.
رئيس إتحاد النقل البري في لبنان بسام طليس أكّد أن قطع الطرقات ليس لإمتصاص غضب الناس بل لتحقيق مطالبنا، لافتاً إلى أن قطاع النقل البري اتفق مع الحكومة في شهر تشرين الأول الماضي على دعم القطاع وقمع المخالفات على أن يجري تطبيق الاتفاق مع بداية شهر كانون الأول، لكن الحكومة لم تف بالتزاماتها. ويضيف طليس أن ليس هناك من مطالب لقطاع النقلّ البري، بل هي حقوق مكتسبة، مشيرًا الى أنّ قطاع النقل البريّ والعاملين فيه هم مواطنون قبل أن يكونوا سائقين وهم من الناس.
رئيس إتحاد الولاء للنقل البريّ أحمد الموسوي أكد من جهته لإذاعة النور أن تحرّك اليوم هو من أجل الناس وإقفال الطرقات ليس ضدّهم، والهدف هو تحديد تسعيرة النقل بما يعود على اللبنانيين بالفائدة والإستقرار. ولفت الموسوي إلى أنّ تحرك اليوم هو لخدمة الناس، لأنّه يحمل العبء عن الدولة، بعد أن تخلّت عن مسؤولياتها وهدمت قطاع النقل، متمنيًا على الناس تفهمهم لأنّ هذا التحرّك وإقفال الطرقات الذي حصل اليوم هو ليس ضد الناس بل لخدمتهم.
السائقون الذين شاركوا بالإضراب عبّر بعضهم عن وجع الجميع جرّاء الأوضاع الإقتصادية الصعبة، مؤكدين أنهم من الناس ويشعرون بوجعهم، وأنهم لا يستطيعون تأمين الحدّ الأدنى من العيش الكريم لهم ولعائلاتهم.
كما أكد السائقون العموميون، وسائر القطاعات التي أيّدت الإضراب، على حقوقهم المطلبية، ودعوا الحكومة إلى إنصافهم.

