إلى صاجة الأجداد در، صاجة لم تخذل يوماً أصحابها، تعطيهم رغيف الخبز المعطر برائحة الحطب واللزيق، دون إذن أو فاتورة أو صفوف طويلة، فقط طحين وماء وبعض خميرة، وستجد أن طعمه مختلف عن طعم خبز المصانع.
مع تفاقم أزمة ربطة الخبز التي باتت همّاً من هموم المواطن اليومية، نجد أن كثيرين رأوا في العودة إلى خبز الصاج خلاصاً من حالة الإذلال اليومية، معتبرين أن خبز الصاج بات مطلباً في ظل عدم تواجد خبز الفرن.
الإكتفاء الذاتي هو أحد أهم العناوين لمعالجة الوضع الإقتصادي، بالزراعة والصناعة، كما بإنتاج رغيف الخبز، دون الحاجة إلى أحد من الخارج، لأننا في بلدنا قادرون.

