ثارت ثائرة أهل الجولان السوري على الإحتلال الصهيوني الذي يريد أن يكرس هيمنته على أراضيهم عبر إقامة مشروع توربينات الهواء ولكن دون ذلك الغضبة للأرض والعرض كما يقول أهالي الجولان ومشايخه الذين أكّدوا على أنه ممنوع على أحد الدخول إلى أراضيهم،
الإضراب العامّ الذي توعّد به الجولانيون سرعان ما تردد صداه بين أبناء القرى التي قطع المحتل أوصالها ومعارك الكرّ والفرّ رسمت المشهد، فيما كان طيران الدرون يرمي المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع فسجلت إصابات خطيرة لكن العدو انكفأ في مكان ما كما يقول ابن الجولان السوري الدكتور سمير أبو صالح لإذاعة النور:"بدأ العدو بحالة تفاوض حقيقيّة مع بعض الشخصيّات المتواجدة مع الأهالي،وهذا دلّ على أنّ هناك انسحاب "إسرائيليّ" ما لجهة انتصار الأهالي".
وزارة الخارجية السوريّة أصدرت بياناً أكّدت فيه أن كلّ ممارسات الاحتلال إلى زوال وهي في ذلك تستند إلى صلابة أبناء الجولان المتمسكين بوطنهم الأمّ سوريا، فيما بادر الأهالي في فلسطين المحتلة إلى قطع الطريق على التعزيزات الصهيونية التي دفع بها العدو لمؤازرة جنوده في الجولان ليكتمل مشهد الصمود على النحو الذي يسر خاطر المرابطين في هذه البقعة العزيزة من سوريا.

