قالت صحيفة "هآرتس الإسرائيلية" إن وجهة رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو في الحرب الحالية على غزة هي "الاستمرار في القتال"،
مشيرة إلى أنّ ذلك يشوبه تراجع في الدعم الشعبي، الذي تعزز في البداية، لكنه الآن أصبح محطّ شكوك الإسرائيليين وقلقهم، معتبرة أنّ "إسرائيل تقترب من واقع خطير من المراوحة".
ولفتت الصحيفة إلى أنّ عمليات جيش الاحتلال قد تطول، خاصة أنّ شمالي القطاع شهد معارك شرسة كانت أطول مما كان متوقّعاً. أما في الجنوب، فإن التقدم بطيء وحذر بسبب شبكة الأنفاق العميقة للمقاومة الفلسطينية.
وأكدت "هآرتس" أن هزيمة أي وحدة من وحدات "حماس" ليست بالأمر السهل، حيث يمكن أنّ يلتقي عنصران أو ثلاثة من عناصرها مع قوة من الجيش "الإسرائيلي" بشكل مباغت، وهذا ما يسبب تسجيل إصابات بين جنود الاحتلال.
ولفتت الصحيفة "الإسرائيلية" إلى أن نتنياهو سيواحه مشكلات عدة في المرحلة القادمة من مواصلة القتال، حيث سيجد صعوبة في شرح أهداف الحرب لـ"لإسرائيليين" إذا لم يحقق إنجازات واضحة على الأرض. والمشكلة الثانية تكمن في أنّ الانتقال التدريجي في القتال يتطلب إعداداً مادياً ولوجستياً كبيراً على الأرض، ولا توجد مؤشرات على أن الحكومة والجيش يستعدان بجدية لمثل هذه المرحلة في غضون أسابيع، حيث يتم إجراء استعدادات هامشية فقط.

