أفادت مصادر ميدانية إذاعة النور، الأحد 18 كانون الأول، ببدء دخول الحافلات المخصصة لإجلاء المسلحين وعائلاتهم، القسمَ الجنوبي من الأحياء الشرقية لحلب، عبر معبر الراموسة جنوب غربي المدينة، في وقت دخلت فيه حافلات أخرى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين بريف إدلب الشمالي - الشرقي لإجلاء الحالات الانسانية.
وأفادت وكالة سانا السورية الرسمية بتوجه نحو 25 حافلة إلى أحياء الزبدية وصلاح الدين والمشهد والأنصاري شرقي حلب لإخراج من تبقى من الإرهابيين وعائلاتهم في إطار استكمال تنفيذ الاتفاق الرامي إلى إخلاء المدينة من السلاح والمسلحين.
من جهته أفاد الاعلام الحربي بدخول 5 حافلات بلدتي الفوعة وكفريا من أصل 51 حافلة مخصصة لاجلاء الحالات الانسانية منهما.
محافظ ادلب أوضح أنه سيجري اخراج ألفين وخمسمئة شخص من بلدتي الفوعة وكفريا مقابل إخراج إرهابيين من مدينة حلب، بالتزامن مع إخراج ألف وخمسمئة شخص من بلدة مضايا في ريف دمشق.
ويبحث مجلس الأمن الدولي، عصر الأحد، طلباً فرنسياً ينص على إرسال مراقبين أمميين وعمال إغاثة إلى حلب خلال أيام، الأمر الذي تعتبره موسكو "غير واقعي" كون تنفيذه سيستغرق أسابيع.
بدوره أكد المفاوض باسم المسلحين في حلب المدعو "الفاروق أبو بكر" التوصل إلى اتفاق لإجلاء من تبقى شرقي المدينة يقضي بدخول قافلة إجلاء للمدنيين خلال ساعات من الفوعة وكفريا، ويشمل أيضاً خروج حالات إنسانية من مضايا والزبداني.

