أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد 11 كانون الأول، أن "داعش" يحاول مجدداً بأكثر من 4000 إرهابياً السيطرة على مدينة تدمر أثرية بريف حمص الشرقي.
لكن مركز حميميم، التابع للوزارة الروسية، أوضح أن ذلك يتزامن مع صد الجيش السوري هجمات "داعش" الذي تكبد خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.
وأشار المركز إلى استقدام التنظيم الارهابي "تعزيزات كبيرة من الرقة ودير الزور إلى محيط تدمر"، في محاولة للسيطرة عليها بعد 8 أشهر من استعادتها من قبل الجيش السوري بعد معارك مع "داعش".
وكانت وزارة الدفاع الروسية أكدت، في وقت سابق من الأحد، أن الجيش السوري تمكن بإسناد جوي روسي من صد جميع هجمات الإرهابيين على تدمر.
ووفقاً للوزارة فقد استخدم المسلحون بشكل مكثف "الانتحاريين بسيارات مفخخة والمدرعات والراجمات".
وأشارت الوزارة الروسية إلى تنفيذ الطيران الحربي الروسي، خلال ليل السبت، 64 غارة على مواقع الإرهابيين في محيط تدمر أدت إلى مقتل أكثر من 300 منهم.
كما أدت الغارات، بحسب الوزارة، إلى تدمير 11 دبابة وعربة مشاة إضافة إلى 31 سيارة مجهزة بالرشاشات.

