بوتيرة متساعة تمضي القوات العراقية في عملية تحرير الموصل محققة انجازات هامة بعدما كسرت الدفاعات الاولية لتنظيم داعش الارهابي وأحدثت في صفوف قادته حالات ضعضعة ظهرت في الساعات الاولى للعملية العسكرية، وفي مقابل تقدم الجيش العراقي على جبهة الموصل برزت أصوات اقليمية واخرى دولية مرفقةٌ بضخ اعلامي يرمي الى تشويه مسار العملية العسكرية والحؤول دون تحقيق أهدافها.
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اكد ان القوات العراقية تحقق انتصارات باهرة ضد داعش في الموصل وان الأيام المقبلة ستحمل بشائر نصر، وفي مؤتمر صحفي حذر العبادي تركيا من أن دخول قواتها الاراضي العراقية ليس نزهة مؤكداً من جهة ثانية ان الحشد الشعبي جزء من المنظومة العسكرية العراقية، مضيفا "التدخلات التركية غير مقبولة وسنستمر بتحسين علاقاتنا مع دول الجوار"، مشددا على اننا نصر على خروج القوات التركية من العراق.
ودعا العبادي الدول المجاورة للعراق الى "الصحوة من خطر داعش ومستعدون للتعاون،" مضيفا أننا "غير متفائلين بتصريحات المسؤولين الاتراك وندعوهم الى احترام سيادة العراق وان لا نصل الى مكان اخر، ونحن حريصون على اقامة علاقات جيدة مع تركيا.
وفي السياق تحدثت قناة "سكاي نيوز" عن إحراز تقدم للقوات العراقية في محور بعشيقة في الموصل وإنهيار خط الدفاع الأول لتنظيم داعش الإرهابي.
الى ذلك استغربت الحركة المسيحية في العراق المنضوية في إطار الحشد الشعبي عدم استهداف طيران التحالف الدولي أرتال تنظيم داعش الهاربة من مدينة الموصل باتجاه سوريا، واشار الامين العام للحركة ريان الكلداني إلى أن التنظيم يعاني حالياً من إرباك داخل الموصل.
من جهته تحدث رئيس فرقة الرد السريع في الجيش العراقي العميد عباس محمد عن سير العمليات في الموصل مشددا على ان تنظيم داعش الارهابي مصيره الانهزام في العراق.
ولفت العميد محمد انه بعد استكمال كافة التحضيرات من الناحية اللوجستية
ووضع الخطط اللازمة لتطويق محافظة نينوى وما حولها لا سيما المحور الجنوبي بدأت
قطاعات الرد السريع بالتقدم بإتجاه الشمال لتحرير القصبات والقرى الواقعة على
المحور الجنوبي شمالا باتجاه محافظة نينوى وهذا المحور هو محور استراتيجي مهم لطرق
تؤدي باتجاه محافظة الرقة السورية مرورا بتلعفر وهي تعتبر طرق امداد للعدو ويجب قطعها
بكافة الوسائل المتاحة.
واكد العميد محمد ان قوات العدو هي تقربيا لم تعد موجودة وان وجدت فهي منكسرة معنويا وتحاول الهرب نحوالشمال وتكاد تكون هذه المعركة هي الصفحة الاخيرة في مسلسل داعش في العراق .

