تشهد المعضمية بريف دمشق تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق خروج عشرات المسلحين وعائلاتهم وبعض المدنيين من المدينة، وقد خرجت عدة حافلات تقل مدنيين باتجاه مراكز الإيواء في حرجلة.
ميدانياً، سيطر
الجيش السوري على كتيبة الدفاع الجوي بين بلدتي ابطع وداعل بريف درعا إثر اشتباكات
مع المجموعات الإرهابية أوقعت قتلى وجرحى في صفوف أفرادها، وتشرف الكتيبة على
اوتوستراد دمشق - درعا القديم وتقدر المساحة التي تمت السيطرة عليها بحوالي 10 كلم
مربع.
وفي ريف القنيطرة، قتل ستة
إرهابيين من ما يُسمى الجيش الحر إثر استهداف الجيش سيارتهم على طريق جباتا الخشب.
من جهة ثانية،
إستهدف الجيش التركي قرية "حمام" في ريف مدينة عفرين بريف حلب الشمالي
الغربي بالأسلحة الثقيلة.
مستشار رئيس
البرلمان الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان أكد عدم وجود خلاف في
وجهات النظر بين موسكو وطهران حول تقديم الدعم للدولة السورية ومكافحة الإرهاب والسعي
لإيجاد تكتيكات لحل الأزمة السورية سياسياً، وفي حديث لوكالة "سبوتنيك"
الروسية شدد عبد اللهيان على أن طهران وموسكو متفقتان على حقيقة أن حل الصراع في
سوريا يمكن أن يكون سياسياً على أساس المبادئ الديمقراطية وإجراء الانتخابات التي
يقرر من خلالها الشعب السوري مصيره.
في المقابل، أعلن رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كليتشدار أوغلو أن أردوغان لعب دوراً أساسياً في تمدد تنظيم داعش الإرهابي وازدياد جرائمه ودعم كل المجموعات المسلحة في سورية والمنطقة.

