أكد مسؤول مدير إدارة شؤون التحديات الجديدة لدى الخارجية الروسية إيليا روغاتشيف، السبت، أنّ تهريب السلاح يبقى من أكبر المعوقات أمام جهود مكافحة الإرهاب في سوريا والعراق، إضافة إلى مشكلة تمويل التنظيمات الإرهابية هناك.
وقال روغاتشيف إن "تهريب النفط كأحد أهم مصادر تمويل الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق بات شبه معدوم، لكن مسائل كثيرة أخرى لا تزال عالقة".
ولفت إلى أن "داعش وجبهة النصرة" لم يعانيا يوماً من "شح الذخيرة" خلال السنوات السبع للأزمة السورية، وأضاف: "قواتنا الفضائية الجوية تعلن يوميا عن تدمير مستودعات أسلحة وذخيرة تابعة للإرهابيين، لكن احتياطاتهم لا تنفذ أبداً".
وتابع: "لقد تكدست لديهم كميات خيالية مما يسمى بالمنتجات العسكرية، علما بأنهم لا يصنعون محلياً إلا جزءا ضئيلا منها، حيث يتلقون ما يقارب 100% من هذه المنتجات من جهات خارجية. والسؤال الذي يطرح نفسه: من يصنع ويشتري ويوصل كل ذلك لهم؟".

