بزخم عالٍ ووتيرة متصاعدة واصل أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة وبقية المناطق الفلسطينية تظاهراتهم في مختلف انحاء البلاد دعماً للقدس وتنديداً بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
باللحم الحي خرج الفلسطينيون بعدما أيقنوا أن الأنظمة
العربية لن تحرك ساكناً حيال القضية الفلسطينية، وثبت بالدليل القاطع سبات هذه
الأنظمة وتواطؤها وذهابها إلى وضع خارطة طريق لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع "إسرائيل"،
وفي مقابل ذلك لم يبقَ سوى المقاومة سبيلاً للدفاع عن المقدسات واسترجاع الأراضي
المغتصبة وما أُخذ من حقوق بفعل القوة والهيمنة من جهة وغطاء أُممي من جهة ثانية.
إذاً استشهد ستة شبان فلسطينيين وجرح المئات، بينهم عدد من الحالات الخطرة،
خلال مواجهات جمعة الغضب التي دارت أمس في الضفة والقدس وقطاع غزة مع جنود العدو الصهيوني
دعماً للقدس، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية التي طالبت الجهات المعنية بالكشف
عن طبيعة الغاز المستخدم من قبل قوات العدو، مشيرة إلى أن العشرات أصيبوا بالاختناق
الشديد شرق رفح جرّاء استخدام غاز يسبّب الإجهاد والغثيان.
"حركة الجهاد
الإسلامي" في فلسطين نعت اربعة من شهدائها سقطوا في مواجهات جمعة الغضب دعماً
للقدس ورفضاً لقرار الرئيس الأميركي بشأنها في كلّ من الضفة والقدس وقطاع غزة. وعاهدت
الحركة المضي على دربهم في حماية القدس، مؤكدة
عزمها على تصعيد انتفاضة القدس المباركة وتصميمها على إسقاط القرار الصهيو- أمريكي
الباطل رغم القمع والإرهاب الذي تمارسه قوات الاحتلال.

