تمكنت القوات العراقية، السبت، من دخول قاعدة القيارة العسكرية الجوية جنوب مدينة الموصل بمحافظة نينوى بعد نحو شهر من المعارك مع تنظيم "داعش" في محيط المنطقة.
وخلال لقائه، اليوم، قوات جهاز مكافحة الارهاب، أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن تحرير قاعدة القيارة
مباركاً للشعب العراقي هذا الانتصار، في وقت دعا أهالي نينوى إلى "التهيوء لتحرير مدنهم"، مطمئناً أن "مثلما قضينا على مسلحي داعش في الفلوجة، وهربوا في الصحراء سنقضي عليهم في الموصل".
وأشار العبادي إلى أن "القوات الأمنية تلاحق مسلحي التنظيم من دون ضجيج إعلامي وخلال الأيام الماضية كان هناك تخطيط وقتال وتحرير وتقدم 100 كيلومتر، وهذا انتقام مهم من مسلحي التنظيم"، وتوعد مسلحي "داعش" وحلفائهم ومن يساندهم ويروج لهم بالقضاء عليهم، مضيفاً أن "البعض حاول المتاجرة بدماء العراقيين واستغلاله وهؤلاء لن نسمح لهم".
من جانبه، شرح محافظ نينوى نوفل حمادي السطان عملية اقتحام قاعدة القيارة ومطارها، بعد تطويقها من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية ومقاتلي العشائر منذ الفجر لدخولها، مضيفاً أن القوات المشتركة تمكنت من السيطرة التامة على قاعدة القيارة بعد انسحاب عناصر "داعش" باتجاه بلدة القيارة، وتركهم غالبية معداتهم وأسلحتهم فيها تحت وطأة ضربات القوات العراقية.
وأشار المسؤول العراقي إلى أن "الأجهزة الأمنية تتمركز الآن داخل القاعدة والتي ستكون موقع انطلاق لعملية تحرير مدينة الموصل ودحر الدواعش داخل المدينة على يد الأجهزة الأمنية والعسكرية وأبناء الحشد العشائري".
وتعتبر قاعدة القيارة العسكرية الجوية مركزاً استراتيجياً هاماً لاستكمال الترتيبات لطرد تنظيم "داعش" من الموصل، ونزول الطائرات الحربية والمروحية التي من المفترض أن تشارك في عمليات تحرير المدينة.

