ضرب الإرهاب من جديد ليل أمس الخميس محافظة صلاح الدين في العراق، حيث استشهد خمسون مواطناً في هجوم انتحاري على مقام السيد محمد إبن الإمام علي الهادي (ع) الملقّب بـ"سبع الدجيل" في قضاء بلد في المحافظة المذكورة. وفي موقع التفجير الإرهابي في الكرّادة، أقيمت صلاة الجمعة بإمامة رئيس تجمع علماء العراق الشيخ خالد الملا تحت شعار "الكرادة بيتنا وأهلنا".
وقال الملا في خطبته من موقع التفجير في الكرادة: "لا بد من موقف بعد مجزرة الكرادة فما بعدها مخطط رهيب ولا سيما بعد الانتصارات في الفلوجة"، مناشداً آية الله العظمى السيد علي السيستاني و آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والازهر وكبير الاقباط لانشاء غرفة عمليات مشتركة ضد التطرف.
وكانت خلية الإعلام الحربي في
الحشد الشعبي العراقي أعلنت في بيان لها أن
"عصابات "داعش" الإرهابية استهدفت مرقد السيد محمد إبن الإمام الهادي
عليه السلام في بلد بمحافظة صلاح الدين بالهاونات، أعقبه هجوم انتحاري بثلاثة إرهابيين
ثمّ عند وصولهم الى الباب الخارجي للمرقد الشريف تم فتح النار، وعلى إثرها فجّر انتحاريان
اثنان نفسيهما في السوق الموجود بجانب المرقد"، موضحة أنه "تم قتل الإرهابي
الثالث وتفكيك الحزام الناسف، وعليه أسفرت العملية عن استشهاد أكثر من 30 مواطنًا وجرح
50 ، فيما تواصل القطعات العسكرية التفتيش في مكان انطلاق الهاونات".
وأشارت الخلية في بيان سابق إلى أن "الانتحاريين لم يدخلوا الى المرقد الشريف فجّروا أنفسهم في محيطه، غير أنه تسبب بحرق في المحلات والأسواق والموقف تحت السيطرة بشكل كامل". ولفتت الخلية الى أنه تمّ نقل الشهداء والجرحى من المواطنين الى المشتشفيات، كما تمّ إخماد الحريق الذي نشب في المحلات والأسواق إثر الهجوم الإرهابي على المرقد الشريف.
وفي وقت لاحق، تبنى تنظيم "داعش" في بيان الهجوم الارهابي ليل امس الخميس على مقام السيد محمد ابن الامام علي الهادي (ع) في قضاء بلد في محافظة صلاح الدين.

