أفادت مصادر إذاعة النور عن سقوط 12 شهيداً والعديد من الجرحى، السبت، جراء تفجيرين، نفذهما انتحاريين اثنين من تنظيم "داعش" في منطقة السيدة زينب بريف دمشق جنوب العاصمة السورية.
وقال مصدر في قيادة شرطة محافظة ريف دمشق لوكالة "سانا" إن تفجيرين إرهابيين وقعا صباح اليوم في بلدة السيدة زينب (ع) الأول نفذه انتحاري بحزام ناسف فجر نفسه عند مدخل بلدة السيدة زينب (ع) باتجاه الذيابية والثاني نفذه انتحاري بسيارة مفخخة في شارع التين على أطراف البلدة.
وأشارت مصادر طبية في مشفى الصدر في تصريح لـ"سانا" إلى وصول جثامين 8 شهداء و13 جريحا جراء التفجيرين الإرهابيين، وذكرت الوكالة أن التفجيرين الإرهابيين ألحقا أضرارا مادية كبيرة بعدد من المنازل واحترق عدد من السيارات والمحلات التجارية.
وأفادت "وكالة أعماق" التابعة لـ"داعش" أن التنظيم المتطرف أعلنه تبنيه للتفجير المزدوج الذي استهدف منطقة السيدة زينب في جنوب دمشق.
من جانبها، أدانت الحكومة السورية التفجيرات الارهابية الجبانة في شارع التين بمنطقة السيدة زينب ومدخل مدينة الذيابية وقذائف الحقد والارهاب على عدد من المناطق السورية المستقرة والآمنة والتي أدت إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين الأبرياء.
وأكد رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في هذه المناطق ورفع معنويات العصابات الإرهابية المنهارة نتيجة الانتصارات الكبرى والنوعية والمتسارعة التي يحققها جيشنا الباسل على كل الجبهات بالتوازي مع حرب إعلامية مضللة ومكشوفة تحاول النيل من الدولة السورية بمكوناتها كافة.
وحمّل الحلقي الدول الداعمة للإرهاب مسؤولية هذه المجازر الوحشية وعلى رأسها عصابات السفاح أردوغان وقطر والسعودية مطالبا المجتمع الدولي بضرورة أن يتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية والقانونية تجاه هذه الأعمال اللاإنسانية وأن يضع حدا للدول الداعمة والممولة للإرهاب.
وعبّر الحلقي عن ثقته بأن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تخيف الشعب السوري بل تزيده ثباتا وتصميما على تحقيق النصر ودحر الإرهاب، مقدماً التعزية لذوي الشهداء وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.

