أكد الكاتب والمحلل الفلسطيني أكرم عطا الله أن عملية "تل أبيب" شكّلت صدمة للصهاينة، وأثرت بشكل كبير على الواقع الإقتصادي داخل كيان العدو. ولفت عطالله في حديث لإذاعة النور إلى أن هذه العملية جاءت عقب تقديرات "إسرائيلية" بتراجع العمليات، لذا هي شكلت عنصر مفاجأة بالنسبة إلى دوائر الأمن في كيان العدو. وأشار عطالله إلى أنه بعد توهم الإسرائيليين عودة الاستقرار إلى كيانهم، جاءت عملية "تل أبيب" محدثة خللاً في طبيعة "ثقافة التسوّق" لدى "الإسرائيليين"، وعبئاً على اقتصادهم المتراجع وموازنتهم غير المستقرة.

