قضى 31 مجنداً يمنياً على الأقل وأصيب عشرات الآخرين، الأحد، في تفجير انتحاري، تبناه تنظيم "داعش"، استهدف مقر الشرطة اليمنية عند أطراف مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت.
وأصيب مدير أمن حضرموت العميد مبارك العوبثاني وقتل 6 من مرافقيه في تفجير عبوة ناسفة بعيد الهجوم على مقر الشرطة في المحافظة.
وبحسب مصادر طبية فإن 31 مجندا على الاقل قضوا وأصيب 62 اخرين بجروح عندما فجر انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً نفسه وسط تجمع لمجندين في مقر للشرطة بمنطقة الفوة الواقعة عند الاطراف الجنوبية الغربية للمكلا.
وسارع تنظيم "داعش" إلى إعلان مسؤوليته عن الهجوم، وجاء في بيان نشرته حسابات مؤيدة له على مواقع التواصل الاجتماعي، ان احد عناصره المدعو "ابو البراء الانصاري"، قام "بتفجير حزامه الناسف وسط تجمع لمرتدي عناصر الامن داخل مبنى النجدة في منطقة فوة بمدينة المكلا".
وأشار المصدر الى ان العوبثاني كان موجودا بمقر الشرطة في الفوة لحظة وقوع التفجير الانتحاري، وغادره بعد ذلك متوجها الى مكتبه، حيث انفجرت العبوة الناسفة لدى وصوله. ولم تعلن أي جهة في الحال مسؤوليتها عن تفجير العبوة.
والهجوم الانتحاري هو الثاني هذا الاسبوع الذي يستهدف قوات الامن في المكلا، ويعلن مسؤوليته عنه تنظيم "داعش" الذي لم يسبق له تبني هجمات في حضرموت، حيث يتمتع تنظيم "القاعدة" منذ أعوام بنفوذ واسع، كان من اهم مظاهره سيطرته على مدينة المكلا لزهاء عام.
وتبنى تنظيم "داعش"، الخميس، هجوماً على معسكر للجيش في منطقة خلف عند الاطراف الشرقية للمكلا، اودى بحياة 15 جنديا على الاقل.
وفي حين قال التنظيم في حينه ان التفجير كان عبارة عن هجوم بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، اشارت مصادر عسكرية يمنية الى انه نفذ بثلاث سيارات يقودها انتحاريون، متهما تنظيم "القاعدة" بالمسؤولية عنه.

