ذكرت صحيفة "هآرتس" أن ستة أبناء عم سعوديين أقسموا يمين الولاء لداعش، وخططوا لقتل ابن عم لهم يعمل رقيبا في وحدة محاربة الإرهاب. وقد قاموا في شباط الماضي باختطاف بدر الرشيدي جنوب بريده، وأطلقوا عليه النار فقتلوه، وصوروا الحادثة، وشجبوا في الفيلم الذي أعدوه العائلة السعودية المالكة، واتهموها بالتخلي عن الإسلام، وفروا إلى الصحراء.
وقالت "هآرتس" في تقرير لها الأربعاء "لقد أثارت هذه العملية هزة في السعودية. وبهذه العملية، تكون إحدى وعشرين عملية من هذا النوع، قد وقعت في السعودية منذ نهاية 2014 حيث قام سعوديون في ثلاثة منها بقتل أحد أقاربهم يخدم في الحكومة.
وتعتبر السعودية تنظيم داعش منظمة إرهابية خطرة بشكل خاص، نظرا لأنها تستغل المذهب الوهابي الذي تتبناه السعودية من أجل سحب الشرعية عنها وفق الصحيفة" .
وقالت هآرتس"لقد نجحت داعش في التسلل إلى السعودية عبر تنظيم سعوديين عبر الشبكات الاجتماعية. وقد قال الجنرال منصور تركي الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية "أن العمليات التي قام بها أنصار داعش في المملكة خلال السنتين الماضيتين أسفرت عن مقتل العشرات، ومقتل أكثر من عشرين شخصا من داعش ".
واشارت الصحيفة الصيهونية انه قد انضم حوالي ثلاثة آلاف سعودي إلى داعش في الخارج، وقامت قوات الأمن السعودية باعتقال أكثر من خمسة آلاف شخص بتهمة الاتصال مع هذا التنظيم .

