واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على المسجد الاقصى فهاجمت مساء امس مجددا باحات المسجد بعد صلاة العشاء وقامت بالاعتداء على المصلين بالقرب من باب الأسباط مطلقة الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية ما ادى الى اصابة عشرات المصلين الفلسطينيين من بينهم خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري.
وبموازاة
استمرار العدوان الصهيوني على الاقصى وفرض الحصار عليه، حذرت الاجنحة العسكرية لفصائل
المقاومة الفلسطينية من العدوان على الاقصى سيكون شرارة لتفجير الاوضاع في المنطقة.وفي
مؤتمر صحافي لها في قطاع غزة أكّدت الاجنحة العسكرية أن كلفة التعرّض للأقصى عالية
ولن يستطيع العدو تحمّلها، مضيفة "ستكون لنا الكلمة القوية والعليا في حال استمر الاحتلال بمخططاته التهويدية في المسجد الأقصى".
المسؤول الإعلامي في المؤسسة الدوليّة للقدس محمّد أبو طربوش وفي حديثٍ لإذاعة النور حذّر من مخطّط صهيوني يستهدف المسجد الأقصى المبارك ، لافتا ان "الاحتلال في الآونة الاخيرة يسعى الى تكريس حالة الانقسام الزماني والمكاني للمسجد الاقصى واهداف العدو هدم الاقصى واقامة الهيكل المزعوم، اذ قام العدو حتى الان بما يقارب ال 49 حفرية حول الاقصى والدول العربية نائمة وملتهية بالتطبيع مع العدو".
الى ذلك، رفض المواطنون الفلسطنيون الإعتداء الصارخ للإحتلال على المسجد الأقصى المبارك، مؤكّدين إمتناعهم عن الرضوخ لأوامر المحتل.
وفي مدينة الخليل إستشهد شاب الفلسطيني بعد تنفيذه عمليّة دهس تمكن خلالها من جرح ثلاثة جنود صهاينة .
وفي اطار المخطط التوسعي أكّدت وسائل إعلام العدو أنّ سلطات الإحتلال صادقت على بناء تسعمئة وحدة استيطانية شرقي القدس المحتلّة.

