شهدت مدينة القدس المحتلة، الأحد، انتشاراً واسعاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي بعد يوم على عملية طعن في المدينة القديمة.
وقالت مصادر مقدسية إن إجراءات الاحتلال المشددة زادت حدتها بعد استشهاد المواطن الأردني محمد عبد الله الكسجي (57 عاماً)، يوم أمس، حيث أطلق عليه النار خلال طعنه أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية قرب المسجد الاقصى من جهة باب السلسلة.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال المتمركزة على بوابات القدس القديمة، ودورياتها الراجلة في المنطقة، توقف الشبان والفتيات وتخضعهم لتفتيشات استفزازية ومهينة، وتحرر بطاقاتهم الشخصية، الأمر الذي يستفز المواطنين خلال دخولهم وخروجهم من وإلى البلدة القديمة.
وتركز قوات الاحتلال نشاطاتها في المنطقة الممتدة من باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة)، وصولاً إلى منطقة باب الساهرة مروراً بشارع السلطان سليمان ومغارة الكتان.

