أفادت مصادر في المنطقة الشرقية من السعودية، أن قوات الأمن استخدمت، السبت، الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية في عملية داخل بلدة العوامية تمهيدا لتطبيق قرار هدم حي أثري.
وبحسب المصادر نفسها، فإن الشاب وليد العريض قضى وأصيب عدد آخر من أبناء حي المسورة بالعوامية خلال العملية التي أدت إلى احتراق وتهدم مبنى جراء إصابته برصاص وقذائف قوات الأمن.
وأضافت المصادر أن عشرات المدرعات والآليات العسكرية، اقتحمت تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم الحي، وعمدت إلى إطلاق الرصاص وإلقاء القنابل الحارقة على منازل سكنية ما أدى إلى احتراق عدد منها ومحاصرة السكان بداخلها، فيما انتشرت مقاطع فيديو توثق تصاعد النيران من أحد المنازل.
وتحدثت المصادر عن أن قوات الأمن السعودية عادت وانسحبت من المنطقة الأثرية التي تتعرض للاقتحام بين الحين والآخر، للبحث عن مطلوبين معارضين، والضغط على الأهالي لمغادرة الحي الذي يتجاوز عمره 400 عام بحجه هدمه وتطويره.

