بـ"الساقطة عسكرياً"، تصف مصادر ميدانية حالَ مدينة تدمر، مع تمكن الجيش السوري وحلفائه من السيطرة عليها، نارياً.
و"تعزز" المصادر صحة وصفها تدمر بالاشارة، الأربعاء 3 آذار، إلى "إشراف جبل الطار الاستراتيجي المُستَعاد من قبل الجيش السوري والحلفاء على المدينة، الواقعة بريف حمص الشرقي، وتطويقهم إياها من جهات عدة، وقطعهم طرق إمداد إرهابيي داعش نحوها".
وسبق ذلك إحكام الجيش وحلفائه، اليوم، السيطرة على قلعة تدمر غربي المدينة، وعلى القصر القطري يجنوبها الغربي، وسط حال من الانهيار تلفّ صفوف إرهابيي "داعش"، الفارين أمام تقدم قوات الجيش والحلفاء.
ومهّدت لذلك أيضاً، استعادة الجيش السوري وحلفائه، في وقت سابق من اليوم، السيطرة على مثلث تدمر الاستراتيجي جنوب غربي المدينة، محرزين تقدماً باتجاه البساتين غربي مطار تدمر على أثر اشتباكات مع "داعش" أوقعت في صفوفه قتلى ومصابين.
وفضلاً عن ذلك، أفادت مصادر ميدانية إذاعة النور، بسيطرة الجيش والحلفاء على "شركة الكهرباء" في تدمر، مع تحقيقهم تقدماً على طريق تدمر – الشام من جهة "جبال الهايل".

