استشهد شابان فلسطينيان في القدس المحتلة نفذا عمليتي طعن ودهس، الجمعة، في حي سلواد وباب العامود أسفرتا عن إصابة جنديين بينما أصيب جندي ثالث شمال الخليل في الضفة الغربية بالرصاص وتمكن منفذ العملية من الانسحاب.
وبحسب مصادر فلسطينية، فقد استشهد الشاب عابد حامد برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سلواد قرب رام الله بالضفة الغربية، بعد أن أطلق الجنود النار على سيارته التي كان يقودها بحجة أنه كان ينوي تنفيذ عملية دهس لعدد من الجنود.
ووفقاً لمصادر فلسطينية، فإن الشهيد قد غرد على صفحته الشخصية الفايسبوك، واضعاً صورة والديه وكتب ما نصه أن " أحلى اثنين في العالم روحي بعلكه فيهم أمي وأبي ربي يحميكم ويحفظكم ويديمكم يا غاليين في يوم هالجمعة...يما ﻻ تبكي علي بدي دعواتك علي، أبي رضاك انت خلفت رجال"، ويدرس الشهيد في جامعة بيرزيت تخصص صحافة وإعلام.
واستشهد الشاب محمد أبو خلف (20 عاماً) من كفر عقب، برصاص قوات الاحتلال بزعم تنفيذ عملية طعن في القدس المحتلة أدت إلى جنديين إسرائيليين من "حرس الحدود في منطقة باب العامود في المدينة المقدسة.
وتحدثت وسائل إعلام العدو عن أن إصابة الجنديين ما بين الطفيفة والمتوسطة، حيث تم نقلهم إلى مستشفيات الاحتلال لتلقي العلاج، بينما ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال عمدت إلى الانتشار بكثافة في منطقة باب العامود وسجلت حالات اعتداء على الفلسطينيين.
وأصيب جندي إسرائيلي، مساء الجمعة، في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة غوش عتصيون شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وقد تمكن منفذ العملية من الانسحاب بحسب وسائل الإعلام العبرية.

