(تقرير) عشر سنوات من الحصار عاشها قطاع غزة ؛ سنوات لم تحمل سوى المأساة والمعاناة ؛ على الرغم من المناشدات الكثيرة التي أُطلقت لجهة وضع حد لهذا العقاب الجماعي لنحو مليوني فلسطيني.
الشارع في غزة –وبعد مرور هذه الفترة الطويلة- ما يزال بانتظار انفراجة تجنبه المزيد من الألمعضو اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار فوزي النزلي أشار إلى أن القيود والسياسات التي تنتهجها سلطات الاحتلال تسببت في إيجاد عشرات الآلاف من المعطلين عن العمل طيلة هذه السنوات مشيرا الى ان : " معبر كريم ابو سالم لا تكفي طاقاته الاستيعابية لادخال احتياجات و مستلزمات قطاع غزة بالاضافة الى منع التصدير الزراعي و الصناعي و بالتالي ضرب قطاعات عديدة و هناك عشرات الالاف الان عاطلين عن العمل " رئيس قسم الاقتصاد في جامعة الأزهر بغزة د. سمير أبو مدللة ؛ من جهته أكد أن رفع هذا الحصار من شأنه أن يعيد الحياة لمختلف القطاعات ؛ وبخاصة التجارية والزراعية عبر فتح باب التصدير الذي أغلق لنحو عقد من الزمن قائلا : " فتح المعابر سيسمح بتصدير بعض المنتجات الى خارج فلسطين و لكن هذا يحتاج ان ترفع اسرائيل اجندتها الخانقة عن الاقتصاد الفلسطيني و فتح المعابر لادخال ما يحتاجه قطاع غزة و خاصة مواد الاعمار " استمرار الحصار المفروض على القطاع لفترة أطول يدين ما يسمى المجتمع الدولي الذي ظل صامتاً على مدار السنوات العشر الماضية ، وكما ويدين المستوى الرسمي العربي الذي تعهد منذ أعوام بإنهاء هذا العقاب ، لكنه لم يف بتعهداته حتى اليوم.

