قضى شخصان، السبت، برصاص الشرطة الهندية في ولاية جهارخاند خلال احتجاجات على تصريحات مسيئة للدين الإسلامي والرسول الأكرم محمد بن عبدالله (ص) أدلى بها مسؤولون في الحزب الحاكم.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الاحتجاجات متواصلة ضد التصريحات المسيئة التي أدلى بها المتحدث باسم حزب بهاراتيا جاناتا "نوبور شارما" ورئيس الوحدة الإعلامية في حزب بهاراتيا جاناتا في نيودلهي "نافين كومار جيندال" في جميع أنحاء البلاد، حيث ردد المتظاهرون هتافات منددة بتصريحات المسؤولين المذكورين، مطالبين بتوقيفهما ومحاكمتهما.
ويحسب الإعلام الهندي فإن الرصاص أصاب بعض المتظاهرين عندما فتحت الشرطة النار في الهواء لتفريق رماة الحجارة خلال الاحتجاجات في مدينة رانتشي عاصمة ولاية جهارخاند، فيما أكد رئيس شرطة رانتشي "أنشومان كومار" أن اثنين من الجرحى قتلا بعد إصابتهم بالرصاص..
وأعلن معهد راجندرا للعلوم الصحية في رانتشي عن وصول 12 مصابًا نتيجة إصابات بالحجارة وحبيبات الرصاص إلى المستشفى.
ووسط فرض حظر تجوال جزئي في منطقة رانتشي، أعلنت شرطة ولاية أوتار براديش عن اعتقال 136 شخصاً شاركوا في الاحتجاجات في مناطق متفرقة من الولاية.
في غضون ذلك، استمرت التظاهرات الهادئة نسبياً في العديد من مدن الهند، بينما شهدت مدينة هوراه بولاية غرب البنغال مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة، وكذلك الأمر في مدينة براياجراج في ولاية أوتار براديش.
من جهة أخرى أعلن مسؤولو حكومة ولاية البنغال الغربية أنه تم حظر خدمة الانترنت في مدينة هوراه حتى 13 حزيران/يونيو.

