ربط مسؤول "الائتلاف السوري المعارض" عبد الرحمن مصطفى، إقامة "المنطقة الآمنة" في شمال سوريا بـ "إطار دعم الحل السياسي"، وأكد على أن الهدف النهائي هو ضمان الأمن في أرجاء البلاد كافة.
يرى مسؤول "الائتلاف المعارض" السابق المدعو "خالد خوجة"، أنَّ "حَسْم الجولاني أمره تجاه "المهاجرين" يُعتبر بمثابة قلب للطاولة على اللاعبين الدوليين، وسيُساعده ذلك في تحصين "هيئة تحرير الشام" ضدّ الاختراق.