سوق المحروقات يشهد انفراجاً جزئياً على صعيد البنزين: هل سيطول أمد الأزمة.. وماذا عن المازوت؟ (تقرير)
إنفراجة جزئية في أزمة المحروقات، لا سيما البنزين، يشهدها لبنان في هذه الأيام أراحت المواطنين نوعاً ما، بعد معاناة طويلة رافقتهم طيلة الأشهر الماضية
إنفراجة جزئية في أزمة المحروقات، لا سيما البنزين، يشهدها لبنان في هذه الأيام أراحت المواطنين نوعاً ما، بعد معاناة طويلة رافقتهم طيلة الأشهر الماضية
حلحلة في أزمة البنزين بعد توزيع الشركات المستوردة بكميات كبيرة هذه المادة على المحطات،
تشتد أزمة البنزين في لبنان وتشتد معها معاناة الناس جرّاء الإذلال الذي يتعرّضون له كلّ يوم خلال انتظارهم الطويل أمام محطات المحروقات.
أراح قربُ وصول أولى قوافل المازوت الإيراني المتوقع يوم غد الخميس إلى البقاع اللبنانيين، وأعطاهم بارقة أمل بأن لا الحصار الأميركي ولا مزاجية حاكمية مصرف لبنان ولا احتكار الشركات المستوردة،
حذّر نقيب موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، في حديث لإذاعة النور، من أن أزمة البنزين قد تتفاقم مجدداً في حال تأخر مصرف لبنان عن فتح اعتمادات مسبقة للبواخر.
أمّ الازمات اليوم هي أزمة الكهرباء وما تحمل من معاناة تؤرق المواطنين، والسبب في ذلك يعود ل شح مادة المازوت ،
مع تفاقم أزمة المحروقات ومشاهد طوابير السيارات امام المحطات ، توقع ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا، حلاً جزئياً لأزمة البنزين ابتداءً من يوم الاثنين مع بدء بعض البواخر بتفريغ حمولتها ،
أزمة البنزين على حالها رغم الإعلان عن فتح الاعتمادات، وارتفاع سعر صفيحة البنزين إلى السبعين ألف ليرة بموجب تسعيرة المشتقات النفطية الجديدة،
على حالها طوابير البنزين، لا بل بدا المشهد اليوم أكثر سوءاً من قبل، برغم تسعيرة المحروقات التي استجدّت صباحاً والتي تفاجأ بها المواطنون الذين ركنوا سياراتهم صفوفاً أمام محطات الوقود منذ ساعات الفجر.
توقّعت مصادر نفطية لصحيفة الجمهورية أن تبدأ الحلحلة في أزمة البنزين اعتباراً من اليوم،
طوابير الذل أمام محطات البنزين لم تتوقف، سياراتٌ تمتد على مسافة مئات الأمتار بانتظار تعبئة بنزين بقيمة عشرين أو ثلاثين ألفاً،
في ما يلي النص الكامل لكلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في الذكرى الثلاثين لتأسيس قناة "المنار" بتاريخ 8 حزيران / يونيو 2021:
كثيرة هي المسلسلات التي يمر بها موضوع النفط في لبنان وتحديداً البنزين منه، فلا يكاد يمر أسبوع حتى تتجدد المشكلات، من وجود البنزين إلى عدمه، ثم ارتفاع سعر صفيحة البنزين والمازوت، فضلاً عن القرار الأخير بإصدار جولة تسعير مرتين في الأسبوع.
أكد ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا أن 70% من أزمة البنزين في لبنان وصلت الى حلّ، وسيتغذى البلد بين اليوم وغد بالبنزين، أما بالنسبة للمازوت فلا يوجد كمية كافية لتغطية الإستهلاك.
بعد يومين على غليان الشارع وإذلال الناس أمام محطات الوقود، حُلّت أزمة البنزين بتعليق أصحاب المحطات إضرابهم مؤقتاً، فلعبة الوقت واستثمار الأزمات لتأجيج الشارع واستغلاله لتحصيل مكاسب أضحت لعبة مكشوفة،
طوابير من السيارات وتجمعاتٌ كبيرة أمام محطات المحروقات التي تواصل إضرابها لليوم الثاني على التوالي،
عمد محتجون إلى قطع عدد من الطرقات بسياراتهم في مدينة صيدا، لاسيما في عبرا ودوار القياعة ودوار مرجان والأوتوستراد الشرقي، احتجاجاً على إضراب محطات الوقود وانقطاع البنزين.
أعاد المحتجون عند محلة كورنيش المزرعة - الكولا فتح الطريق بالاتجاهين بعد قطع الطريق احتجاجاً على أزمة البنزين وإغلاق المحطات.