أعادت مشاهد طوابير السيارات أمام محطات الوقود القلق إلى اللبنانيين بعد ظهور موجة جديدة من الشجع المتمثل بكسب مزيد من الأرباح على حساب معاناة الناس في وقت نفى وزير الطاقة وليد فياض وجود أزمة محروقات،
تُعاني معظم البلدات في منطقة البقاع من أزمة محروقات خانقة تؤثر على القطاعات الحيوية ككل، لكنّ أخطر ما في هذه الأزمة هو انقطاع المحروقات عن آبار المياه ومولدات الكهرباء في البلدات التي تغذي المنازل والإنارة في ظل انقطاع تيار شبكة كهرباء لبنان.
أوضح المسؤول الإعلامي ومستشار نقابة أصحاب محطات المحروقات فادي أبو شقرا في اتصال مع إذاعة النور أنّ المحطات لن تقفل أمام المواطنين، مشيراً إلى أنّ جمعيةً عمومية ستعقد يوم غدٍ الأربعاء لتوضيح خلفيات موقف الجهات الداعية للإضراب.