اشار وزير الحرب الأمريكي جيمس ماتيس امام الكونغرس، الى إنَّه يعتقد أن هجوماً كيماوياً قد وقع في سوريا وإن الولايات المتحدة تريد وجود مفتشين على الأرض لجمع الأدلة، محذرا من أن "المهمة تزداد صعوبة مع مرور الوقت".
دعا الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ السلطات السورية لتأمين إمكانية وصول المراقبين الدوليين إلى مكان الهجوم الكيميائي المزعوم في سوريا دون أي عائق.
أعلنت الرئاسة الفرنسية عن امتلاك باريس الدليل على استخدام دمشق للأسلحة الكيميائية، وأنها لن تتخذ القرار النهائي لضرب سوريا إلا بعد التحقق من كل المعلومات حول هذا الموضوع.