الإنتخابات النيابية المقبلة.. باب واسع للتدخّل الأميركي في الشؤون اللبنانية (تقرير)
واضحاً يبدو التدخل الأميركي في الشؤون اللبنانية سياسياً واقتصادياً وقضائياً وعلى صعد أخرى فكيف باستحقاق الإنتخابات النيابية الذي يعد باباً واسعاً لحشر واشنطن أنفها.
واضحاً يبدو التدخل الأميركي في الشؤون اللبنانية سياسياً واقتصادياً وقضائياً وعلى صعد أخرى فكيف باستحقاق الإنتخابات النيابية الذي يعد باباً واسعاً لحشر واشنطن أنفها.
طالب البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، الأحد، بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري المحدد في الخامس عشر من أيار المقبل.
أعلن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن "الإنتخابات النيابية التي ستجري في الربيع المقبل سوف تشكل فرصة لشباب لبنان ليقولوا كلمتهم ويحددوا خياراتهم في ما يتوافق مع رؤيتهم للإنخراط في ورشة الإنقاذ الوطني المنشود".
رأى رئيس تكتل "لبنان القوي" النائب جبران باسيل، عقب اجتماع التكتل، أنه "تمّ اليوم إسقاط المجلس الدستوري وتعطيله، لأن الطعن لم يسقط بل لم يصدر قرار بشأنه".
أما وأن المجلس الدستوري لم يستطع اتخاذ قرار بالطعن المقدّم أمامه، والمتعلق بقانون الإنتخاب، تكثر الأسئلة حيال المسار الذي ستسلكه الانتخابات النيابية المقبلة،
أكد وزير الخارجية الأسبق عدنان منصور، في حديث لإذاعة النور، أنّ التدخل الأميركي في الشؤون اللبنانية أصبح مكشوفاً، ولا يحقّ لأي دولة أن تقيّم أداء دولة أخرى، خاصة إذا كان التدخل يمسّ بالسيادة والقرار الوطني،
قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، في بيان لمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للاستقلال: "ثمانية وسبعون عاماً مرت على إستقلال لبنان الذي يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى أن نحيي الإستقلال ليس كذكرى او ذاكرة ليوم من التاريخ،
جّدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التأكيد أنّه يريد أطيب العلاقات وأفضلها مع السعودية، وأنه نادى بمأسستها، كي لا تتأثر في كل مرة بفرد ما أياً يكن،
التقى وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي رئيسة وفد البرلمان الاوروبي للعلاقات مع الشرق الاوسط النائبة ايزابيل سانتوسن،
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها في الربيع المقبل وفقاً لأحكام الدستور، وأن التحضيرات جارية لكي تتم في أجواء من الحرية والديمقراطية والشفافية.
أكد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، بعد اجتماع تكتل "لبنان القوي"، أن "إجراء الانتخابات في موعدها أمر يجب أن يكون مفروغاً منه، لأن لا شيء يبرر عدم إجرائها، ولكن هذا لا يعني تعديل القانون لإجرائها قبل وقتها،
عقد في وزارة الداخلية والبلديات، بعد ظهر اليوم، اجتماع بين وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي ووزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب للبحث في موضوع انتخابات المغتربين.
إستقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام المولوي الذي قال بعد اللقاء:
أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "إنجازات الوعد الصادق واضحة مثل الشمس ومن لا يريد ان يراها فهذه مشكلته"، وقال: "ما يهمنا هو تحقيق السيادة والاستقلال لوطننا ونبارك في ذكرى انتصار تموز".
اعتبر اللقاء الإسلامي الوطني أن الوضع الإقتصادي والمعيشي الذي يمر به الشعب اللبناني وتفاقم الأزمات يجب أن يشكل حافزاً لدى المسؤولين من أجل التنازل عن المصالح الشخصية والحزبية لمصلحة الوطن والمواطن والبدء جدياً بتشكيل حكومة وحدة وطنية ضمن معيار واحد وهو نتائج الإنتخابات النيابية.
تتابع وسائل إعلام العدو ” الإسرائيلي” باهتمام كبير مجريات المعركة الانتخابية في لبنان، وذلك تعبيراً عن خشية المستويين السياسي و العسكري في “تل أبيب” من هزيمة المعسكر المناهض للمقاومة.
أظهرت عشرات اللوائح الانتخابية المسجلة في وزارة الداخلية والموزعة على خمس عشرة دائرة أن المعركة أو المنافسة في عدد كبير من الدوائر لن تكون سهلة واللوائح قابلة للاختراق المتبادل، وهو ما سمح به القانون النسبي.
دان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية "التدخل السعودي الفظ والساخر في الشؤون الداخلية اللبنانية من بوابة الإنتخابات النيابية، بعد فترة من التوتر في العلاقات اللبنانية ـ السعودية على اثر اقدام السعودية على احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري وإجباره على الاستقالة ومن ثم اضطرارها الى الافراج عنه تحت ضغط لبناني رسمي ووطني".
مع تحديد موعد الإنتخابات النيابية تتكثف المشاورات بين القوى السياسية لتحديد شكل التحالفات المفترضة.
غرد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عبر "تويتر" معلقا على توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، فكتب التالي: "لبنان ينتخب" لم يعد شعارا بل أصبح منذ اليوم واقعا وحقيقة، والعام 2018 سيكون عام تجديد الديمقراطية في عروق لبنان. توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مرسوم دعوة الهيئات الناخبة هو أبلغ رد على كل الشكوك والشائعات، وتأكيد على أن الانتخابات ستجري في مواعيدها الدستورية، وأن لا رجوع عن الالتزام بإجرائها".