في ذكرى عدوان تموز عام ألفين وستة، أصدرت هيئة علماء بيروت بياناً ،
في مقابلة متلفزة هي الأولى من نوعها أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإسلامي الإيراني اللواء #قاسم_سليماني أن العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز من العام ألفين وستة كان معداً مسبقاً.
طمأن النائب طوني سليمان فرنجية بأن كل التهديدات الاسرائيلية من منابر الامم المتحدة لا تخيف اللبنانيين، فبعد حرب تموز تغير المشهد وصار لبنان الاقوى بفضل مقاومته وجيشه ووحدة شعبه.
في الثامن من آب عام 2006، وقبل حوالى أسبوع على انتهاء عدوان تموز، استهدفت الطائرات الحربية "الإسرائيلية" مبنى إذاعة النور فدمرته وسوته بالأرض، وذلك بعد أن كانت دمرت مبنى تلفزيون "المنار" في الأسبوع الأول من الحرب، إضافة إلى ضرب أعمدة الإرسال للمؤسستين الإعلاميتين وغيرهما من القنوات المحلية، حيث بدا أن الاستهداف وسيلة لإسكات الصوت الرافض للعدوان، ولضرب حرية التعبير التي صانها القانون الدولي.
"الآن في عرض البحر، في مقابل بيروت، البارجة الحربية العسكرية الإسرائيلية، التي اعتدت على بنيتنا التحتية وعلى بيوت الناس وعلى المدنيين، أنظروا إليها تحترق وستغرق ومعها عشرات الجنود الإسرائيليين الصهاينة".